السيد هاشم البحراني
239
مدينة المعاجز
ابن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن ابن مسعود ، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري ، قال : سمعت إسحق بن جعفر ، يقول : سمعت أبي ، يقول : الأوصياء إذا حملت بهم أمهاتهم ، أصابهن فترة شبه الغشية ، فأقامت في ذلك يومها ، ذلك إن كان نهارا ، أو ليلتها إن كان ليلا ، ثم ترى في منامها رجلا ، يبشرها بغلام ، عليم ، حليم ، فتفرح لذلك ، ثم تنتبه من نومها ، فتسمع من جانبها الأيمن في جانب البيت صوتا يقول : حملت بخير وتصيرين إلى خير وجئت بخير أبشري بغلام ، حليم ، عليم ، وتجد خفة في بدنها ، ثم تجد بعد ذلك إتساعا ( 1 ) من جنبيها وبطنها ، فإذا كان لتسع من شهورها ( 2 ) ، سمعت في البيت حسا شديدا ، فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ، ظهر لها في البيت نور ، لا يراه غيرها إلا أبوه ، فإذا ولدته ، ولدته قاعدا تفتحت له ، حتى يخرج متربعا ، ( ثم ) ( 3 ) يستدير بعد وقوعه إلى الأرض ، فلا يخطئ القبلة حيث كانت بوجهه ( 4 ) ، ثم يعطس ثلاثا ، يشير بأصبعه بالتحميد ، ويقع مسرورا مختونا ورباعيتاه ( 5 ) من فوق وأسفل ، وناباه وضاحكاه ، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب ( 6 ) نور ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا وكذلك الأنبياء إذا ولدوا وإنما الأوصياء
--> ( 1 ) في المصدر والبحار : امتناعا . ( 2 ) في المصدر والبحار : من شهرها . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) اي يستدير حيث تصير القبلة محاذية لوجهه ، وقوله : بوجهه ، متعلق بقوله : لا يخطئ اي لا يخطئ القبلة بوجهه حيث كانت القبلة . ( 5 ) قوله ورباعيتا : لعل نبات خصوص تلك الأسنان لمزيد مدخليتها في الجمال ، مع أنه يحتمل أن يكون المراد كل الأسنان ، وإنما ذكرت تلك على سبيل المثال . ( 6 ) أي نور أصفر أو أحمر شبيه بها .